

أولاً: مغالطات دعاة الأقاليم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد: فقد كثر التجاذب بين أهل السنة حول إقامة أقاليم سنية ما بين مؤيد لها وما بين منكر لإقامتها. وبعد الاستقراء لكلام الطرفين اتضح عدم التناقض في كلام الطرفين؛ لأن كليهما نظر إليها من زاوية تختلف عن منظور الطرف الآخر وكل له اجتهاده. فالداعون لها ظهر من كتاباتهم والتحدث بها من خلال صدور بيان أو فتاوى من بعض أهل العلم ممن ينتمون إلى حزبهم وكتلهم، أو الرد على من قال بتحريمها: أنهم لم يعتمدوا على نص شرعي لإباحتها إلاَّ بالاستشهاد بما يأتي: استشهدوا بالولايات الإسلامية التي كانت عبر العصور السابقة تحت ظل دولة إسلامية يحكمها إمام عادل ومنصف لجميع شعوب الولايات دون تميز طائفي أو ديني أو قومي. لذا نقول: أين هذا الإمام الذي يحكم جميع الولايات وينظر إليها نظرة عدل ومساواة وعدم تهميش وإقصاء ولديه توازن معتدل مع الولايات. فقياس الأقاليم في العصر الراهن وتحت ظلم حاكم تأصلت به الطائفية ويستخف بحقوق الآخرين قياس مع الفارق. مع العلم أن الولايات كانت تشكل قطرا كاملا وليس محافظة، ويا ليتهم طالبوا بإقليم واحد لجميع محافظات السنة! استشهدوا أيضا بالأقاليم القائمة الآن في العالم –كماليزيا، وأمريكا، وسويسرا، والنمسا، وكندا، واستراليا، وألمانيا- وما فيها من استقلال وأمن ورخاء. نقول أيضا: للإخوة تجنبوا المغالطات التي نواخذ بها المالكي وأعوانه، فهل هذه الفدراليات تطبق الآن في العراق تحت ظل حاكم لا يلتزم بالدستور ولا بالمواثيق؟! ثم هل المقوِّمات متوافرة لدينا كما هي في تلك الدول؟! وهل شعبنا بلغ من الثقافة في إقامتها مثل شعوبها؟! لو تحقق ذلك لأجمعنا على القول بإقامتها. وإياكم أن تتناسوا أن حاكم الأقاليم هو من المتوغِّلين في الطائفية المفرقة وهو الذي سيعمل على عدم قيامها بالوجه الصحيح. البعض استند على نصوص في الدستور تُجَوِّز قيامها وذكر المواد الخاصة بها. أقول: أين تفعيل هذه المواد عندما قُدِّمَ الطلب لرئيس الوزراء في إقامة إقليم صلاح الدين؟! أليس قد ضربها عرض الحائط وباء الطلب بالفشل؟! ولماذا نذكر هذه المواد ونتناسى المواد التي تُخَوِّل رئيس الوزراء والقائد العام حق التدخل بالإقليم لأسباب قد يختلقها لأجل النيل من الإقليم وحكومته ومنها اعتقال رئيس الإقليم دون مبالاة؟! البعض ناظر الأقاليم المطلوبة بإقليم كردستان: أقول: إن إقليم كردستان ليس وليد ما بعد الاحتلال، بل هو حكم ذاتي قائم منذ أكثر من عقدين من الزمن، وله مقوِّماته الأمنية والعسكرية قبل إقامته، وما هو حاصل من رخاء واستقرار وإعمار كان موجودا قبل الاحتلال، فهذه المناظرة غير مقبولة. ولو أن الأكراد طلبوا الإقليم في الوقت الراهن لما تحقق لهم، وإن تحقق وجوده فلا تتحقق جميع مطالبه ومستلزماته، ومع قيامه منذ أمد بعيد فإنهم لم يحصلوا الآن على تمام حقوقهم، وهو سبب الخلاف بين حكومة الإقليم وحكومة المركز. أما من قال بتحريمها: فإنهم اعتمدوا على أدلة من الكتاب والسنة تدل بعمومها على المنع من إقامتها (في الوقت الراهن)؛ لأنها لا تجني ثمارها المرجوة مع هذا الدستور ومع هذه السلطة بل تجني تقسيم العراق الذي دعى إليه بايدن وهو رغبة إسرائيل. فالقائلون بالتحريم لم ينكروا قيامها لو قامت بالوجه الصحيح كما هو معمول به في الدول آنفة الذكر؛ لأنها لم تقم إلا بعد حصول مقوِّمات الإقليم وحصول أمور لديهم هي ليست حاصلة للعراقيين، ولو حصلت مقوِّماتها لأجمعنا على قيامها. والإخوة الداعون لها يعلمون حق العلم في قرارة أنفسهم أن الحكم الاستبدادي الآن لا يسمح بإقامتها. وأذكر بعضا من فقدان المقوِّمات أو الموانع من إقامتها وأقول: هل لدى المحافظة الآن التي تطلب قيام الإقليم من الأموال أو الموارد ما يغطي نفقات الإقليم من صرف رواتب للوزراء وأعضاء البرلمان ونحو ذلك في حالة تقتير المركز عليه بالمال وعدم دفع نسبة الموارد التي يستحقها الإقليم له. هل لدى هذه الأقاليم القوة الأمنية لحفظه وأمنه، ومقاومته لمن يعتدى عليه. هل نضمن أن ما ورد في الدستور الناقص والمشبوه أن تحققه لنا حكومة المركز. هل نضمن عدم حصول انشقاق وتنازع بين أهل الإقليم فيمن يقوم على رئاسة الإقليم وإدارته. إذا أقيمت أقاليم في الجنوب والسنة فيها الأقلية هل يبقون أذِلاء هناك من قبل الحكومة أو يهاجرون إلى أقاليم السنة ويتركون ديارهم وأملاكهم غنيمة لهم ويعيشون على صدقات أقاليم السنة؟! ثم هل المساحة الجغرافية في الأقاليم السنية تسع هذا العدد الهائل من سنة الجنوب إذا ما هاجروا إليها؟! وما مصير سنة بغداد عند ذلك؟! إذا وُزِّعَت الثروة على الأقاليم فهل حصة هولاء تُدفع للإقليم الذي هاجروا إليه أو يستقل بها إقليم سكنهم السابق؟! كل ذلك يحتاج إلى دراسة قبل طلب الإقليم. لذا أرجو من الإخوة المنادين به والمفتين بجوازه الآن أو الذين ردوا على فتوتي وفتوة الشيخ عبدالكريم زيدان وغيره وبعضها كانت تحمل ألفاظا فيها سوء أدب –سامحهم الله– أرجو منهم إعادة النظر في ذلك والنظر بعين الواقعية دون عاطفة، أو جعل المناداة إليها ورقة ضغط على هذه الحكومة فإن ذلك لا يجدي شيئا، وعليهم التركيز على تبديل الدستور وإصلاح السياسة الموجودة الآن في بغداد في جميع جوانبها، والقضاء على الحكم الطائفي، ومن ثَمَّ يمكن قيام أقاليم يرفل أهلها بالأمن والاستقرار والرفاه، وعليهم أن يركزوا أيضا على منع التدخلات الإقليمية في مسيرة العراق، وأن ينتبهوا إلى مخاطر ما ذكر سابقا فيما إذا أقيم الإقليم في الوقت الراهن، علما بأنا نعلم أن هناك من يدعي عدم الموافقة على إقامة الإقليم من أشخاص سياسيين أو دول مجاورة، فإن هدفهم ليس هدفا شرعيا وهو منطلق من حب الهيمنة على جميع العراقيين لا على إقليم معين، فالهدفان متفاوتان لا يلتقي هدفهم مع فتوى العلماء الشرعيين ولا يمت إليها بصلة. والله ولي التوفيق أ.د.عبدالملك عبد الرحمن السعدي ثانيًا: دعوة للحكومة العراقية ونصيحة للعراقيين المجاهدين المتظاهرين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي فضَّل المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي فتح الله له فتحا مبينا، وعلى آله الذين طهرهم الله تطهيرا، وأصحابه الذين وعدهم الله جنة ونعيما، وأتباعه الذين اتبعوه عقيدة ودينا. وروى الإمامُ مسلم عن تميم بن أوس الداري: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {الدينُ النصيحةُ} -ثلاثا-، قلنا: لمن يا رسولَ الله؟ قال: {لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم{. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الإخوة الأعزاء المتظاهرون في كل بقاع عراقنا الحبيب: خرجتم في سبيل الله دفاعا عن الدين والوطن والعرض والمال والنفس، وأبليتم بلاء حسنا، وكلُّ ذلك جهاد في سبيل الله تعالى، وقد تحملتم في مظاهراتكم من قسوةِ الحياة - بردا وجوعا وتعبا وسهرا ومضايقة وتشديدا ومخاطرة – ما تنالون به منازل المجاهدين الأبرار، وقد شهد العالمُ لكم بأنَّ حقوقكم مشروعة، وأملنا بالله تعالى كبير بأنَّ النصر حليفُكم وأنَّ الفرجَ قريب. إن هذا العملَ الجهاديَّ الذي تتحملون أعباءَه عملٌ كبيرفي حجمه وأهدافه، وواسعٌ في مساحته ومقوِّماته، وبذلك فهو بحاجة إلى دقةٍ في التنظيم، وترشيد في الخطوات، وحكمة في القرارات، حتى يؤتي العملُ ثمارَهُ المنشودة، وبناءً على هذا فإني أُوجه بعضَ النصائح استجابة لأمر الله تعالى ورسوله، وثقتي بأن حِلمَكم وإيمانَكم يحملكم على أن تأخذوا بهذه النصائح أخذا بالأثر القائل: "الحكمةُ ضالة المؤمن فحيثُ وجدها فهو أحق بها". وقبل أن أبدأ بذكر نصيحتي لكم أيها المعتصون المجاهدون أوجه ندائي إلى الحكومة العراقية مُعاتبا ومُتأسفا على تصرُّفها تجاه المتظاهرين، فقد وصلتُ أرضَ الاعتصامات – رغمَ ما أُعانيه من مرض – وقلتُ كلمتي للمتظاهرين في خطبةٍ كانت موضع اتفاق جمهور العراقيين، وموضعَ ارتياح السياسيين أنفسِهم، لما تحمله الخطبةُ من روحٍ وطنية، ودعوةٍ إلى التسامح والتآخي بين مكونات الشعب العراقي فهم شركاءُ في الوطن وصنعِ القرار. وكان الأملُ يحدوني بأنْ تُقابِل الحكومةُ ورئاسةُ الوزراء موقفي هذا بسرعة الاستجابة لحقوق المتظاهرين إكراما لحظوري - بشيبتي ومرضي -، ولكنِّي فوجئتُ من رئاسة الوزراء بموقف لا ينمُّ عن أدنى مقاييس الاحترام والتقدير، فسمعتُ كلماتٍ نابيةًً من رئيس الوزراء وصَف بها المتظاهرين، وسمعتُ منه تهديداصريحا بإنهائهم بما لم نسمعه من مسؤول في التاريخ. ثم بدأ التسويفُ وعدمُ الاكتراث بالمتظاهرين ولم تُنفذ الحكومةُ لهم شيئا وذلك بتشكيل لجان ولقاءات جانبية لا تُحقق للمتظاهرين مطالبهم، وضايقت الحكومةُ المتظاهرين بشتى وسائل المضايقات، حتى وصلَ الأمر إلى إطلاق الرصاص الحيِّ عليهم فوقع الشهداءُ الأبرار غدرا واعتداء. ثم عاد التهديد للمتظاهرين من الحكومة بإصدار أوامرإلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم وتهديد من يحضر ساحات الاعتصام ومن يتكلم فيها، وكان الطعنُ بالمتظاهرين سلوكا للسياسيين الذين رموا المعتصمين بالطائفية والتسييس والدعم الخارجي وكلُّ ذلك كذب وافتراء، مما تسبب في تصعيد الموقف واستفزازِ المتظاهرين الذين لا يزالون يَتحلون بالخلق الكريم، والصبرعلى ما يواجهونه من مضايقات الحكومة، وقد ثبتوا على حقوقهم بسلم وحضارة. إنني أدعو - مرة ثانية - بخطابي هذا كُلا من الحكومة والمتظاهرين، أما المتظاهرون فسأوجه إليهم نصيحتي بعد قليل، وأما الحكومة فأقول لهم: عُودوا إلى رشدكم وتصالحوا مع شعبكم، فلو دامت الدنيا لغيركم ما وصلت إليكم، فأعيدوا إلى العراقيين لُحمتهم الوطنيةَ كما كانت قبل احتلال العراق، ولتَكُن سياستُكم وطنية خالصة من دون أن يرسمها أحد من دول الغرب أودول الجوار، واتركوا أساليب التهديد عبر وسائل الإعلام، ونفذوا كل مطالب المتظاهرين فكلُّها حقوق مشروعة جملةً وتفصيلا. وأعطوا كلَّ عراقي حقه مهما كان مكونه عربيا أوكرديا أو تركمانيا، سنيا أو شيعيا، مسلما أو غير مسلم، فكلهم شركاءُ في الوطن بالحقوق والواجبات، ونَفذوا ذلك بسرعة قصوى ومن دون تسويف ولا لجان، فالوقت ليس مفتوحا، والشعوب باقيةٌ والحكوماتُ إلى زوال. فما كان من صلاحيات مجلس الوزراء فليقرر ذلك فورا من دون لجان ولالقاءات، وما كان من مهام مجلس النواب فليجتمع المجلس بكامل أعضائه من دون أن يتخلف أحدٌ منهم، ويقرر المجلسُ ما يُلبي حقوق المتظاهرين، وحاسبوا الجناةَ الذين رموا الرصاص بوجه المتظاهرين وأوقعوا فيهم الشهداء، مع تعويضِ ذويهم وورثتهم. وأدعو الحكومة أيضا إلى إشراك ممثلين حقيقيين عن المتظاهرين ليشاركوا في الإشراف على مسيرة تنفيذ مطالبهم، على أن يُوثق ذلك بالإعلام المرئي والمسموع والمقروء، وأنا أقترح ترشيح ممثلين عن ساحات الاعتصام بعد التشاور مع المتظاهرين واختيار من يرتضوه ممثلا لهم. وبذلك يمكن أن يسقر الوضع وتتوقف عجلة الاتهامات والمهاترات ويعيش العراقيون حياتهم المنشودة، فليس من صالح الحكومة ولا الشعب أن يستمر العراق على هذا الوضع السيئ المتأزم، وربما تطورت الأمور إلى مالا تُحمد عقباها، وهذه نصيحتي للحكومة أسديها بكل صدق وإخلاص لله رب العالمين، وقد أَعذَرَ مَنْ أَنذر. أما خطابي للعراقيين المتظاهرين المجاهدين الأوفياء لوطنهم وشعبهم فأقول لهم هذه عشرُ نصائحَ ووصايا نابعة من قلبٍ محب لكم لا يريد إلا إرضاء الله تعالى وسعادتكم كما عهدتموني من قبل. وفيما يأتي تلك النصائح: أولا – إخلاص العمل لله تعالى فهو أساس قبول العبادة، وهذا يستدعي أن ينكر الإنسانُ ذاتَه، ويعملَ بصمت من دون أن يطلب لنفسه أو للجهة التي ينتمي إليها مجدا أو سمعة أو صدارة، أوانفرادا في قرار، أو محاولةَ إلغاء الآخر، أوكسبٍ دنيوي من منصب أو جاه أومال، فإن ذلك رياء محبط لثواب الأعمال، فإن ساحات الاعتصام تضم من العراقيين شرائح متنوعة الإتجاهات، ونحسبهم جميعا على خير، ونحسن الظن بهم، ولا نزكي أحدا على الله تعالى. فالمطلوب أن نحتوي الجميع، وأن يتحمل بعضُنا بعضا، متجاوزين الأخطاءَ القديمة أو الجديدة التي حصلت من بعض من وقفوا إلى جانب المتظاهرين، ولا نُشغل أنفسنا بكثرة التأويلات التي تصرفنا عن القضية المركزية التي خرج من أجلها المتظاهرون. ثانيا – توحيد الخطاب والتصريحات والشعارات في ساحات الاعتصام، فقد لوحظ في أيام الاعتصام المنصرمة تعدد ذلك وكل ساحة لها خطاب وتسمية وتصريح خاص، مما يتيح الفرصة أمام المتصييدين بالماء العكر من رجال الحكومة وغيرهم أن يخرجوا بتصريحات مشوشة خاطئة بحق المتظاهرين، بقصد صرف أنظار الناس عن مطالبهم المشروعة، وبهدف إضعاف قوة المظاهرات. فالمطلوب تشكيل لجنة عليا موحدة تضم في عضويتها اثنين من كل ساحة اعتصام، يجتمعون ويتشاورون بلغة الخطاب وصيغة الشعارات وتحديد التصريحات وتوحيد مضامين الخطب وبخاصة خطب الجمعة وإلزام المتظاهرين بها، ومن يظهر غير هذا يبعد عن ساحة الاعتصام، لأن ضرره أكثر من نفعه، ويخول في كل ساحة متحدث رسمي واحد باسم هذه اللجنة العليا الموحدة، وأي تصريح يخرج من غيرهذا المخول لا يكون مقبولا ولا يمثل المتظاهرين. وفي هذا الصدد فيفضل تحاشي الكلمات والألفاظ التي قد يساء فهمها، والتي توحي بالطائفية التي يرفضها المتظاهرون ويُتهمون بها كذبا وزورا. ثالثا – تكرارُ إعلانِ مطالبِ المتظاهرين وحقوقِهم في كل جمعة، تذكيرا بها لمن سمعها، وثقيفا بها لمن لم يسمعها، وهناك من لا يزال يسأل عن بنود هذه المطالب، لأنه إما نسيها وإما لم يسمعها سابقا، وهذا يستدعي جَمْعَ مطالب جميع الساحات، حتى لا تنفرد أيُّ ساحة بمطلبٍ خاصٍ بها، وإنما تكونُ المطالب مركزيةً ضمن سياق واحد تلبي مطالب كل ساحات الاعتصام. رابعا – اجتماع المتظاهرين على سماعِ رأي العلماء الوطنيين،وأخذ المشورة منهم في كل المستويات، وبخاصة المستوى الشرعي والرأي الفقهي، حتى لا يكون الأمرُ فوضى، مما يؤثر سلبا على هذا الحراك المبارك، فإن كثرة الآراء وتنوع التوجهات يُضعف قوةَ التظاهرات ويفتت الاعتصامات. خامسا – الحفاظ على سرِّية ما تقرره اللجنة العليا الموحدة إلاما يتطلب إعلانه لصالح التظاهرات، ففي الحديث : {استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود{. سادسا – احذروا المندسين المأجورين الذين يتجولون في صفوفكم وقد يكونون مرسلين من قبل الحكومة أو من جهات أخرى للإساءة إلى المظاهرات وتشويه صورتها بتصرفهم تصرفا لا يليق بمقام المتظاهرين. سابعا – أرجو من الأخوة السياسيين الوطنيين الذين تفاعلوا مع المتظاهرين ووقفوا إلى جانبهم أن يتجنبوا - في الوقت الحاضر - الظهورَ على منصات الاعتصام أو إلقاء الخطب، مع تقديرنا لجهودهم، وذلك لقطع ألسنة المفترين الذين يرمون المظاهرات بالتسييس والدعم الخارجي زورا وبهتانا. ثامنا – استقبلوا أخوانكم العراقيين الوافدين إليكم من جنوب العراق وشماله ووسطه بالترحيب والإكرام كما هو شأنكم وعاداتكم الأصيلة. تاسعا – تعاونوا على الاستمرار في نظافة هذه المظاهرات الحضارية، ورشِّدوا الإنفاق فيها حتى تضمنوا إدامتها، ولا تستفزُّكم تصريحاتُ أو تصرفات المغرضين الذين يهدفون إلى إزعاجكم ويطمحون إلى تغيير سلوككم حتى يجدوا ذريعة لإفشال أهدافكم. عاشرا – أكثروا من الدعاء الخالص لرب العالمين وبخاصة في الليل عند صلاة التهجد فإنها سهام الليل التي لا تخيب، ولعلكم تصادفون تلك الساعة التي لا يردُّ فيها الدعاء، والله يحفظكم ويرعاكم وينصركم ويحقق أماني العراقيين على أيديكم المباركة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أ.د. الشيخ عبدالملك عبدالرحمن السعدي 18 ربيع الثاني/1434هـ الموافق 28 شباط/2013 م بـيـان سماحة الشيخ الدكتور عبدالكريم زيدان المتعلق بالفيدرالية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: إن ما بيناه لكم ولجميع أهل العراق المسلمين أن الظلم يجب رفعه وقمع أهله، وأنَّ هذا واجب ديني وحكم شرعي وليس ردَّ فعل لظلم معين، ولا يجوز تركه لخفة أثره وقلة أتباعه، وإنما الواجب ملاحقته حتى لا يبقى شيء منه في الأرض. والآن لا يزال الظلم معشعشًا، وأهله يصولون ويجولون، وهذا يدعوكم الى مضاعفة صمودكم وجهدكم والاستمرار باعتصامكم، لا أن يضعف همَّتكم وتكونون في هذا الضعف قوة للعدو، فاتقوا الله بأن تصبروا وتصابروا (يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )، فالله سبحانه وتعالى أمر بالصبر والمصابرة أي نغلب العدو بقتالكم وصبركم في قتالهم بحيث يكون صبركم أعظم من صبرهم، فإن فعلتم ذلك ظفرتم بنصر الله تعالى كما جاء بنص القران والله لا يخلف الميعاد. وأذكركم بالآية الكريمة:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) فالآية اشتملت على الشرط والجواب، أما الشرط لنصر الله وهو نصرة دينه، وأعظم النصر هو قمع الظلم والظالمين، وهو من أعظم مأمورات الشرع، فاستمروا على صمودكم واعتصامكم وثقوا بوعد الله تعالى، وإياكم أن تلتفتوا إلى الفدرالية وتعتقدوا بأنها هي الخلاص لكم من ظلم الظالمين، فهذا ظن باطل وإياكم اأن تقعوا فيه، وتجعلوه هدفا قريبًا لكم لأن هدفكم أكبر من هذا وأعمق أثرًا، والله غالب على أمره ولو كره الكافرون، ويدلّ على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المسلمين اإلا بمواجهة العدو الظالم والقضاء عليه، وعلى ظلمه، ولم يأمرهم بالانهزام منهم بمثل هذه الدعوة (الفدرالية) التي هي في جوهرها هزيمة من مجابهة الظالم، ومآلها الى تقسيم دار الإسلام، والتنازل للعدو عن جزء من دار الإسلام والرضى بحكمه فيه، وهذا لا يجوز. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين. الشيخ الدكتور عبدالكريم زيدان الاثنين 15 ربيع الأول 1434هـ الموافق27 كانون الثاني 2012م رسالة الشيخ الدكتور عبد الحكيم السعدي المتعلقة بالأقاليم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد : فإني أرى أنه لزاماً عليّ أن أقول كلمتي الصريحة في موضوع الأقاليم ابراءً للذمة أمام الله تعالى، فأقول : - أولاً : إن حصر الخيارات في خيارين – المواجهة أو الإقليم – حصر لا مبرر له، ولا ينمّ عن تجرد في عرض المسألة، بل هو قائم على إرغام الناس ومنهم العلماء أن يختاروا ويفتوا وفق رغبة اللجان وتوجهاتهم التي استشعرناها من خلال عرضهم على مدى أشهر لمسألة الإقليم، وتثقيفهم المعتصمين في بيان إيجابياته حسب نظرهم بينما يغضون الطرف عن سلبياته ومساوئه بل ولا يفسحون المجال لمن يريد بيانها على المنصات توصلاً إلى اقناع الرأي العام بأن الإقليم هو الحل. ثانياً : - أن خيار الإقليم مرفوض – في نظري – شرعاً لأنه : - 1- مشروع أمريكي إيراني جاء الاحتلال لتنفيذه عبر الدستور البغيض الغرض منه العبور إلى تمزيق العراق وتقسيمه وإضعافه حتى لا يعود فاعلاً كما كان. 2- ان الإقليم لا يحل المشكلة القائمة حالياً – كما يصور ذلك المروجون له –؛ إذ إن المشكلة ليست بين السنة والشيعة شعباً، لأنهم كانوا وما زالوا لحمة واحدة فمنذ مئات السنين لم تحصل بينهم أية مشكلة طائفية عبر القرون الماضية، إنما المشكلة بين الشعب العراقي وبين ثلة من الخونة والمارقين والطائفيين الصفويين ممن كلفوا بتنفيذ أجندة خاصة تخدم الاحتلالين الأمريكي والإيراني من أجل القضاء على وحدة العراق وتماسكه والاستيلاء على ثرواته وإضعاف قدراته فظلموا وهتكوا وعاثوا في العراق فساداً، لم يفرقوا في ظلمهم بين سني وشيعي أو مكون آخر، لكن كان نصيب أهل السنة من هذا الظلم والتهميش أكثر من غيرهم لأسباب يعرفها الجميع. 3- إن قيام إقليم سني في ظل هذا الدستور وهذه الحكومة يعني : - أ- الخطوة الأولى والهامة لتقسيم العراق. ب- يبقى المركز وحكومته المهيمن على مجريات الأمور الهامّة كتقسيم الثروات والأمن والجيش والأمور الخارجية مما يتيح للمالكي وأتباعه بالتدخل في الإقليم متى شاؤوا وكيف شاؤوا وبذلك لن يحقق أهل الإقليم ما كانوا يأملون من الأمن والاستقرار والحياة الكريمة بحماية الدين والنفس والعقل والعرض والمال. 4- إن قيام إقليم سني يعني بالنتيجة قيام إقليم شيعي في الجنوب وهذا في ظل هذا الدستور وهذه الحكومة الطائفية يعني تمكين إيران والمدّ الصفوي من الجنوب لأن الحكومة الطائفية ومعظم ملاليها وأحزابها تدين بالولاء المطلق بولاية الفقيه، وعمل كهذا والتسبب فيه خيانة لله ولرسوله وللوطن. 5- كما إن قيام إقليم شيعي في الجنوب يعني أن الملايين من أهل السنة الذين ولدوا وعاشوا وترعرعوا منذ مئات السنين فيه سيكونون تحت خيارات صعبة، فهم أما أن يهاجروا ويتركوا أراضيهم وممتلكاتهم وهذا تدمير لهم، وأما أن يبقوا تحت رحمة الحكومة الصفوية والحكم الفارسي أذلاء دون أن يستطيع أحد من أهل السنة أعانتهم والوقوف معهم وفي ذلك من الانسلاخ من مبادئ الإسلام الحنيف التي أمرتنا بالتكاتف والتعاون كي نعيش أعزاء أقوياء، وأما أن يضطروا إلى الرضوخ لولاية الفقيه وترك مذهبهم وكل ذلك يكون أهل الإقليم السني قد شاركوا في هذه الجريمة بالتسبب، وما يقال في سنة أهل الجنوب يقال في أهل السنة في بغداد البالغ عددهم نصف عدد السكان او يزيدون. 6- إن قيام إقليم شيعي في الجنوب يعني التنازل لولاية الفقيه والفرس في الجزء الأهم من العراق لأنهم سيحكمونه حكماً فعلياً، وبذلك نكون قد فرطنا بالتسبب بارث الدولة الإسلامية العربية التي فتحها المسلمون بدمائهم وقدموا لها الغالي والنفيس حتى طردوا الفرس من أرض العرب ثم يأتي دعاة الإقليم ليسلموها لهم على طبق من ذهب ليعيدوا هيمنتهم عليها من جديد وفي ذلك خيانة لله ولرسوله وللأمة وجريمة بحق الوطن الذي فتحه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهدوا من أجله، فهل يملك دعاة الإقليم السني الحق في التنازل عن أرض فتحها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقابل قيام الإقليم السني ؟ ! 7- إن قيام الإقليم السني يعني محاصرة أهل السنة من قبل إيران فبعد أن كانت إيران تبعد عنهم مئات الكيلومترات وإذا بها تحكم قبضتها على الإقليم الشيعي في الجنوب مما يجعلها ملاصقة للإقليم السني وبالتالي فإن أهل السنة حوصروا حصاراً لا يمكنهم من أن يحققوا ما كانوا يصبون إليه من أمان واستقرار وتحقيق للهوية ( كما يزعم دعاة الإقليم ). 8- لكل ما تقدم وغير ذلك من أسباب ومفاسد عظيمة في مقابل مصلحة موهومة فإني أقول بتحريم الدعوة إلى الإقليم جملةً وتفصيلاً تحت ظل الدستور الفاسد والحكومة الطائفية. ثالثاً : - أما خيار المواجهة فإنه : - 1- ليس هو الأصل في حل المنازعات بل ينبغي حلها سلمياً. 2- لكن إذا داهمهم العدو كان الواجب الدفاع عن النفس ولا يخالف في ذلك أحد من أهل العلم. 3- كما أن المسلم له حق الدفاع عن النفس والعرض والمال بل له الحق في انتزاع ذلك من الظالم بالقوة إذا استنفذت جميع الحلول السلمية، ولكن الذي يتخذ قرار المواجهة هم : - أ- العقلاء غير المسيسين من المعتصمين عسكريين ومدنيين. ب- العقلاء غير المسيسين من شيوخ العشائر. ج- علماء الدين المخلصون غير التابعين للحكومة الفاسدة ممن هم في داخل العراق. د- علماء الدين المخلصون غير المسيسين ممن هم خارج العراق. هـ- الفصائل الجهادية الممارسة الملتزمة بتعاليم الشريعة غير المتهورة أو التي تتخذ مفتين جهالاً. فهؤلاء هم أهل الحل والعقد الذين باستطاعتهم تقدير المرحلة وطبيعتها وقدرات المجاهدين واستعدادهم دون تهور واستعجال، أما الافتاء بحرمة المواجهة بحجة (( ان ذلك يؤدي إلى اشتعال حرب أهلية واسعة )). كما ورد في فتاوى البعض فهذا غير دقيق لأنه : - أ- من المستبعد ذلك لأن الشعب العراقي شعب متماسك يقوم تماسكه على أساس نبذ الطائفية والعرقية، وعلى أساس التناصر بينهم ضد عدوهم وعلى التعايش بينهم مهما اختلفت مذاهبهم وأعراقهم منذ مئات السنين، وسأسوق لذلك مثالين معاصرين : - أولهما : - رأينا ورأى العالم معنا وقفتهم بشتى مذاهبهم وطوائفهم وقومياتهم وقفة الأبطال متلاحمين ضد العدو الفارسي الصفوي على مدى ثمان سنوات يدافعون عن وطنهم العراق إلى أن أذاقوا المدّ الصفوي الويلات وأشربوهم السم الزعاف. وثانيمها : - ما قام به أهل السنة من واجب المواساة والتعاون مع إخوانهم في محنة الفيضانات ثم ما قام به إخوانهم في الجنوب من استقبال وترحيب مما أكد للقاصي والداني اللحمة بين أبناء الشعب العراقي الواحد من أقصاه إلى أقصاه. ب- إن كل مواجهة لا بدّ لها من تضحيات ولا تقاس القوة بالقلة والكثرة بل بالعزيمة والإيمان ولنا من معارك المسلمين بدءاً من معركة بدر إلى آخر معارك الفتح الاسلامي خير شاهد على ذلك ولم يذكر التأريخ أن المسلمين فاق عددهم وعدتهم على عدوهم في معركة من المعارك ومع هذا فإنه لم يقل أحد منهم بتحريم المواجهة لهذا السبب بل واجهوا عدوهم بكل صبر وايمان وقوة حتى فتحوا البلاد وأسعدوا العباد. ثم إنه إذا كانت المواجهة حراماً بهذا السبب فعلى المفتين أن يحرموا على ثوار سوريا مواجهتهم وعلى مجاهدي فلسطين جهادهم بينما لم يقل بذلك أحدٌ من الفقهاء الذين لهم فقه مبني على قواعد وأصول واستنتاجات من الأدلة المعتبرة. أما الفتاوى ممن لا علم لهم وغير مختصين بالشريعة فإنها لا قيمة لها لأنهم يعدون من العوام بالنسبة للشريعة وأدلتها. رابعاً : - الحل عندي: - أن تستمر الاعتصامات والمطالبة السلمية بالحقوق يتزامن مع ذلك استعدادات كاملة للمواجهة المصيرية فإن نفدت كل وسائل المطالبات السلمية بما في ذلك العصيان المدني ورفع الأمر إلى الجهات الدولية وما إلى ذلك مما تقرره الساحة، فإنه لابدّ من الانتقال بعد ذلك إلى المواجهة التي تحسم الموقف للعيش بكرامة أو الاستشهاد في سبيل الله ويقرر ذلك من ذكرت آنفاً بعد الاستعداد الكامل دون تهور أو اندفاع عاطفي غير مدروس وبدون خطة سليمة من خبراء أمناء غيورين على مصلحة الأمة. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المجاهدين. تحت عنوان (وحدة العراق ضرورة لا خيار). في ظرف حساس ومفصل مهم من تاريخ العراق المعاصر يجتمع شيوخ قبائل الأنبار وعشائرها للتباحث في الشؤون المهمة والملحة التي تكتنف العراق هذه الأيام والمتغيرات الميدانية والسياسية التي تكاد تعصف بالبلاد والعباد. ويرقب شيوخ القبائل والعشائر المخاطر الحقيقية التي تحف بالثورة الشعبية التي سطر أمجادها أبناء العراق الأوفياء طيلة الأشهر الأربعة الماضية، ويسعون بكل جد من أجل التصدي لهذه المخاطر، وهم يعون تماماً أن الحراك الجماهيري لهذه الثورة محاط بأعداء كثر ومستهدف من جهات عدة، لا تريد له الاستمرار والتواصل حتى تحقيق أهدافه والوصول إلى الحقوق المفقودة. ويؤكد المجتمعون في هذا المؤتمر علي ضرورة العمل وبكل الوسائل الممكنة للتمكين لهذا الحراك وإدامة زخمه وتطوير فعالياته بما يلبي تطلعات الجماهير وآمالها المعقودة عليه. وبناء على ما تقدم اتفق المجتمعون على المبادئ والتوصيات الآتية: 1. وحدة العراق بأرضه وشعبه حقيقة تاريخية وضرورة حياتية وواقع معاش، شاء من شاء وآبى من آبى. ولا مكان بين أهالي الأنبار لأي دعوة للإقليم وماشابهه من دعوات. 2. الثورة الشعبية مطلب جماهيري وحراك مبارك ينبغي الدفاع عنه وحمايته. 3. الحقوق المهدرة والمطالب العادلة أهداف لايمكن التلاعب بها أو التنازل عنها بأي صورة من الصور. 4. يؤخذ رأي الجماهير من ساحات التظاهر والاعتصام لا من الغرف المغلقة أو اللجان الوهمية هنا وهناك. 5. احترام المرجعيات الشرعية والتواصل الجاد معها فيما يلبي تطلعات الناس ويحقق للجماهير ما تريده، والاسترشاد بتوجيهات الشيخ العلامة الدكتور عبد الملك السعدي. 6. نبذ كل المظاهر السلبية التي قد تؤثر على الثورة الشعبية وحراكها المبارك. 7. الحذر من محاولات زرع الفتنة بين أبناء المحافظة التي تديرها السلطات الحكومية.، وينفذها ضعاف النفوس داخل المحافظة وخارجها. 8. تقديم التحية لكل أبناء العراق الذين يجاهدون في سبيل رفع الظلم ووقف الجرائم التي ترتكب بحق العراقيين يومياً. 9. الوقوف وقفة إجلال واحترام لشهداء مجزرة الحويجة الذين سقوا أرض العراق بدمائهم الطاهرة. 10. ضرورة تواصل أبناء المحافظة فيما بينهم وبين أبناء المحافظات الأخرى؛ لغرض تفويت الفرصة على من يعمل من أجل زرع الفتنة والفرقة بينهم. 11. مطالبة أبناء القوات المسلحة وقوى الأمن بالانحياز إلى الشعب وتغليب الروح الوطنية، والنأي عن المواقف التي تزرع عوامل عدم الثقة والنفور بينهم وبين الشعب. 6/5/2013 [1] ينظر: الموقع الرسمي للشيخ (الأمة الوسط) http://www.alomah-alwasat.com/newsMore.php?id=107
قال الله تعالى : (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).الشيخ الدكتور عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي 24-5-2013 م 14- رجب – 1434 هــ
بيان مؤتمر رفض الفيدرالية الذي عقدته قبائل الأنبار وعشائرها